مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية

مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مؤسسة أهلية خيرية تأسست فى عام 1979 فى منطقة الخليج  كمؤسسة خيرية اهتمت بتقديم خدمات الرعاية والتأهيل للمعوقين فى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى حين أصدر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة في العاشر من أكتوبر عام 1995 مرسوما أميريا رقم 4 لسنة 1995 بشأن وضع المدينة لتصبح بذلك مؤسسة خيرية مستقلة لرعاية المعاقين، تتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالأهلية الكاملة لمباشرة التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها ويكون لها استقلالها المالى والإدارى .

الأهداف

تطمح مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من خلال استراتيجيتها وبرامجها وخططها إلى توفير حق التعليم والتدريب والتأهيل لكل معاق مهما كانت نوعية ودرجة إعاقته وبالحدود التى تسمح بها حالته كما تطمح إلى تمكين المعاقين من الإندماج الكامل فى المجتمع من خلال توفير العمل لكل معاق قادر على العمل وإلى التوسع فى تقديم خدمات الإرشاد الأسرى باعتبار الأسرة البيئة الأمثل لاحتضان وتهيئة الطفل للاندماج فى المجتمع . تسعى المدينة لتحقيق أهدافها بالوسائل التالية:

خدمات مباشرة علاجية وتربوية وتعليمية وتأهيلية بالإضافة إلى التشغيل .

العمل للحد من الإعاقة بالكشف والتدخل المبكر لحماية المجتمع من أخطار الإعاقة .

تقديم خدمات التوعية والتثقيف عبر وسائل الإعلام المختلقة .

تقديم خدمات إجتماعية عبرتواصل المدينة مع قطاعات المجتمع المختلفة كالدوائر المحلية والمدارس والمستشفيات والجمعيات الأهلية وغيرها.

التعاون الدولى مع المنظمات العاملة فى مجال الإعاقة والمجال الاجتماعى بشكل عام لتدعيم جهود المدينة فى تحقيق أهدافها.

الرؤيا

أن تكون مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية منظمة ذات كيان مؤسسى قادر على تمكين ذوى الاحتياجات الخاصة والحد من الإعاقة والتخفيف من آثارها السلبية فى مجتمع الإمارات خاصة والمجتمع العربى عامة. وأن تكون رائدة على المستويين الأقليمى والدولى في جعل ذوي الاحتياجات الخاصة أكثر تمكننا وأكثر اندماجا في مجتمعاتهم من خلال تقديم الخدمات اللازمة لذلك دون تميز.

الرسالة

نحن نعمل معاً للحد من أسباب الإعاقة بالتدخل المبكر و التأهيل المجتمعي ونعمل على تمكين ذوى الاحتياجات الخاصة والمحافظة على حقوقهم الأساسية فى المجتمع بالتعليم والتأهيل والتشغيل ، ليكونوا أكثر اندماجا في مجتمعهم مشاركين وليسوا مستبعدين ، مستقلين وليسوا تابعين معتمدين على أنفسهم في إدارة شئونهم .

أضف تعليقك هنا

الرجاء الدخول لاضافة تعليق