قطاع الصناعة

تمثل الشارقة اليوم واحدة من المراكز الصناعية الأساسية في دولة الإمارات العربية المتحدة ، بما تملكه من مرافق خدمية حديثة ذات جودة عالمية وبنية تحتية متطورة، ساهمت في تشجيع المستثمرين على إقامة مشاريعهم في الإمارة. و تمتاز إمارة الشارقة بامتلاكها لواحدة من أكبر المساحات المخصصة للصناعة في دولة الإمارات العربية المتحدة و التي تضم داخلها 19 منطقة صناعية أهلت الإمارة لتكون القلب النابض للصناعة في الإمارات.

و قد شهد القطاع الصناعي في إمارة الشارقة تطوراً لافتاً خلال العام 2008 وتعززت معه مكانة الإمارة باعتبارها قاعدة مهمة للعديد من الصناعات في الدولة، وذلك في وقت أثبتت فيه الدراسات الميدانية أن تكلفة الاستثمار الصناعي في الشارقة تقل بنسبة 35% عنها في أي إمارة أخرى نظراً لأن حكومة الشارقة تتحمل 70% من التكلفة الحقيقية لاستهلاك الماء والكهرباء في الصناعة.

و قد ساهم التطور السريع في جعل إمارة الشارقة إحدى القواعد الصناعية الأبرز في منطقة الخليج العربي فقد قامت الشارقة بتطوير عدد كبير من المناطق الصناعية ومنطقتين حرتين بمواصفات عالمية هما المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي والمنطقة الحرة بالحمرية ، ومنذ العام 1995 قامت 2800 شركة بعمليات تجارية في هاتين المنطقتين الحرتين اللتين تستمران في التوسع والازدهار ، إذ تتمتع المناطق الحرة في الإمارة بجاذبية كبيرة من قبل المستثمرين حيث صممت هذه المناطق خصيصا لتشجيع تدفق الاستثمارات الأجنبية، وتتميز بكونها تسمح بالملكية الأجنبية بنسبة 100% وتمنح إعفاءات من الضرائب والرسوم الجمركية، إلى جانب عدم وجود قيود على إقامة منشآت تجارية في هذه المناطق ، و من جهة أخرى يساهم موقع الشارقة على تقاطع طرق التجارة العالمية فى جعلها الإمارة الوحيدة التي تملك موانئ على الخليج العربي وخليج عمان ، وهى ميناء خالد وميناء الحمرية على الساحل الغربي (الخليج العربي) ، وميناء خورفكان على الساحل الشرقى (المحيط الهندي).

أضف تعليقك هنا

الرجاء الدخول لاضافة تعليق