المدينة الجامعية
الشارقة اليوم واحدة من أهم مراكز التعليم فى الشرق الأوسط ولا شك فى أن زيارة واحدة للمدينة الجامعية تكفى لفهم الرؤية التى تكمن وراء هذا الانجاز وتضم المدينة الجامعية فى الشارقة العديد من المبانى الرائعة أبرزها الجامعة الأمريكية ، جامعة الشارقة ، وكليات التقنية العليا ،أكاديمية الشرطة ، مكتبة الشارقة، ومعهد الشارقة للتكنولوجيا وغيرها من المؤسسات التعليمية الرائدة فى المنطقة.
تأسست أول جريدة رسمية في منطقة الخليج العربي في الشارقة عام 1927 وأول نادي ثقافي يحمل اسم المنتدى الإسلامي عام 1936 ثم تلا ذلك النادي الثقافي العربي عام 1947. و في عام 1956 أصبحت الشارقة أول إمارة توفر التعليم للمرأة و في عام 1990 أصبحت أول إمارة تقوم بتدريس ماجستير إدارة الأعمال.
وبتوجيهات من صاحب السمو حاكم الشارقة تم تأسيس المدينة الجامعية عام 1997، لتكون أحد مراكز التعليم الأكثر تقدما في الشرق الأوسط. تضم المدينة الجامعية في الشارقة مجموعة كبيرة من الجامعات و الكليات و معاهد التعليم العالي نذكر منها الجامعة الأمريكية و جامعة الشارقة وكليات التقنية العليا وأكاديمية الشرطة ومعهد الدراسات القضائية. تستقطب الجامعات و الكليات الطلاب من جميع أنحاء الدولة بالإضافة إلى منطقة الخليج والعالم العربي و آسيا.
الجدير بالذكر أن إمارة الشارقة تستقطب إلى اليوم العديد من مراكز التعليم المرموقة و المتميزة حيث افتتحت في الشارقة مؤخرا المدرسة الاسترالية الدولية التي تعتبر الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة والمدرسة الأكاديمية الدولية والمدرسة الأمريكية بالإضافة إلى المدرسة الانجليزية.
ومن أهم مراكز البحوث في الشارقة مركز الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية في المدينة الجامعية للأبحاث التاريخية ومركز الحيوانات البرية التابع لهيئة المحميات والبيئة في منتزه الصحراء بالشارقة.
وقد أكد صاحب السمو على أهمية إقامة المشاريع التعليمية والثقافية والعلمية للشباب للحفاظ على الهوية الوطنية وحمايتها من تيار العولمة؛ ويتم دعم المدارس والمعاهد التعليمية العليا والمتاحف والمعاهد الفنية والثقافية من قبل حكومة الشارقة بغرض الحفاظ على التراث الثقافي و الحضاري من خلال التعليم.
لذلك قامت إدارة المتاحف بالشارقة بإنشاء قسم الخدمات التعريفية والتعليمية التابع لإدارة متاحف الشارقة، وتقدم إدارة المتاحف العديد من البرامج والفعاليات والمصادر التعليمية الممتعة والمحفزة من أجل تعزيز مكانتها كمصادر ثقافية متاحة لجميع الطلاب والأسر وذوي الاحتياجات الخاصة. وتشمل تلك البرامج ورش عمل و محاضرات و جولات سياحية وتعليمية.
أما على صعيد الدعم و التشجيع فقد أكد سمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أهمية الثقافة بقوله "الثقافة هي حجر الزاوية للنمو الذي نسعى إليه وهي العامل الرئيسي الذي يخلق التوازن بين الموروث الثقافي وروح العصر. والثقافة تؤدي إلى التنمية وتساعد الإنسان على خلق العلاقات الأخوية مع الآخرين كما أن التعليم يؤدى إلى خلق آفاق جديدة من التطور والتقدم".
لهذا الغرض تم إنشاء دائرة الثقافة والإعلام في الإمارة بمرسوم أميري للإشراف على الأنشطة الثقافية. كما أقام صاحب السمو حاكم الشارقة معرض الكتاب بالشارقة، الذي يعتبر أحد أهم المعارض الثقافية في العالم العربي. حيث يتم سنويا تقديم جائزة الشارقة لأفضل كتاب في دولة الإمارات العربية لأفضل كاتب ولأفضل الكتب التي صدرت وتمت طباعتها في دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما تستضيف الشارقة سنويا معرضا للتعليم تقدم من خلاله الفرص للطلاب، في دولة الإمارات، الذين يرغبون في استكمال التعليم الجامعي أو الدراسات العليا في المؤسسات التعليمية الهامة في دولة الإمارات العربية المتحدة . ويقام المعرض في مركز اكسبو بالاشتراك مع وزارة التعليم العالي و دائرة الموارد البشرية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.